المشاركات

64 Euro Gehalt – Wie ich in Deutschland alles verlor und trotzdem gewann

Ein persönlicher Erfahrungsbericht über Arbeitsrecht, Kündigung, finanzielle Realität und eine Lektion, die mich mehr lehrte als jedes Studium. ⸻ Februar 2019 – der Moment, in dem alles kippte Im Jahr 2019 befand ich mich beruflich und persönlich an einem Tiefpunkt. Ich war frustriert, unzufrieden – nicht nur mit meiner Arbeit, sondern auch mit mir selbst. Der einzige Gedanke, der mir damals blieb, war: Ich muss diese Praxis verlassen. Ich kündigte meinen Job. Was danach folgte, hatte ich so nicht erwartet. ⸻ 64 Euro Gehalt – kein Schreibfehler Ende Februar 2019 erhielt ich von meinem damaligen Arbeitgeber 64 Euro Gehalt. Kein Witz. Kein Missverständnis. Vierundsechzig Euro. Ich war fassungslos. Wütend. Überfordert. Emotional am Ende. Als ich die Praxisleitung darauf ansprach, kam die Antwort kalt und sachlich: „Das steht so im Arbeitsvertrag. Bei Eigenkündigung zu diesem Zeitpunkt im Jahr werden Sonderzahlungen wie Weihnachtsgeld verrechnet.“ Rechtlich korrekt. Menschlich –...

المشكلة ليست في السوق… بل في طريقة التقديم

قبل أن ننتقد النظام أو المجتمع، علينا أن نفهم عقلية الطرف الآخر. صاحب العيادة يسأل نفسه أسئلة واضحة مثل: • ماذا سيضيف هذا الطبيب للفريق؟ • هل يستطيع التعامل مع المرضى؟ • هل سيساهم في زيادة الإنتاجية؟ • هل يمكن الاعتماد عليه؟ • هل سيساعد على استقرار العيادة ونموّها؟ إعلان لا يجيب عن هذه الأسئلة هو إعلان ضعيف… مهما كانت لغة كاتبه جيدة. ⸻ الفرق بين إعلان ضعيف وإعلان ذكي إعلان ضعيف (شائع للأسف) أبحث عن وظيفة طبيب أسنان في بافاريا. لدي Berufserlaubnis. شاكر وممتن لأي مساعدة. هذا الإعلان: • لا يذكر خبرة • لا يذكر مهارات • لا يذكر قيمة • ولا يعطي سببًا واحدًا للتواصل معه ⸻ إعلان ذكي (يعكس عقلية مهنية) إعلان يركّز على: • ما الذي أستطيع تقديمه؟ • أين أتميّز؟ • كيف أضيف قيمة للعيادة؟ • لماذا أستحق المقابلة؟ وهنا يبدأ الفرق الحقيقي. ⸻ كيف تكتب إعلانًا يجذب صاحب العيادة؟ (النموذج الصحيح) الطبيب الذكي لا يكتب إعلانًا… بل يقدّم عرض قيمة. مثلًا: • خبرة في التركيبات الثابتة والمتحركة • قدرة على التعامل مع مرضى الخوف (Dentalphobie) • مهارات تواصل عالية • فهم للإنتاجية ور...

� حين دفعت لي العيادة 64€ فقط… وتعلّمت درسًا غيّر حياتي

قصة واقعية عن العمل في ألمانيا، العقود، المال، وفن التفاوض) في عام 2019، وبعد سنوات من الإحباط وعدم الرضا عن نفسي وعن عملي كـ طبيب أسنان في ألمانيا، وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها الاستمرار ممكنًا. كان التفكير الوحيد أمامي آنذاك: الخروج من العيادة بأي ثمن. قدّمت استقالتي، وكنت أستعد للانتقال إلى مدينة أخرى بحثًا عن بداية جديدة. لكن ما حدث في نهاية شهر فبراير 2019 لم يكن في الحسبان أبدًا. ⸻ ❗ 64€ راتب شهر كامل عندما تم تحويل الراتب، اكتشفت أن المبلغ الذي وصلني هو 64 يورو فقط. نعم… 64€. انفجرت غضبًا. هاجمت مديرة العيادة وصاحبتها، واعتبرت ما حدث فعلًا غير إنساني وغير مهني. لكن ردّها كان أبرد من شتاء ألمانيا: «هذا مذكور في عقد العمل. بما أنك أنهيت العقد بنفسك في فترة معيّنة من السنة، يتم خصم كل الاستحقاقات مثل Weihnachtsgeld.» في تلك اللحظة أدركت شيئًا مريرًا: كنت أعمل في ألمانيا… لكنني لم أكن أفهم عقود العمل في ألمانيا. ⸻ 💸 تبعات مالية قاسية في وقت كنت أحتاج فيه إلى الدعم المالي أكثر من أي وقت مضى، بدأت الديون بالازدياد، والضغط النفسي كان خانقًا. لم أكن أعرف: • كيف أُفاوض • ...

أخطاء شائعة يقع فيها الأطباء الأجانب أثناء تعديل الشهادة في ألمانيا

يصل كثير من الأطباء وأطباء الأسنان إلى ألمانيا وهم متحمسون لبداية جديدة، لكن الطريق إلى تعديل الشهادة الطبية (Approbation) غالبًا ما يكون أطول وأكثر تعقيدًا مما يتوقعون. السبب في كثير من الحالات ليس صعوبة النظام وحده، بل أخطاء متكررة يقع فيها أطباء كُثر عن غير قصد. في هذا المقال أشارككم أبرز هذه الأخطاء، بناءً على تجارب واقعية وملاحظات متكررة، بهدف مساعدتكم على توفير الوقت، الجهد، والمال. ⸻ 1. التركيز على اللغة العامة وإهمال اللغة الطبية من أكثر الأخطاء شيوعًا هو الاعتقاد أن مستوى B2 أو C1 عام يكفي وحده. الحقيقة أن امتحانات مثل Fachsprachenprüfung تعتمد بشكل كبير على: • المصطلحات الطبية • التواصل مع المرضى • كتابة التقارير الطبية • الحوار المهني مع الزملاء تعلم اللغة العامة خطوة مهمة، لكنها غير كافية وحدها دون تدريب مخصص على اللغة الطبية. ⸻ 2. الدخول إلى الامتحانات دون استعداد واقعي بعض الأطباء يتقدمون لامتحان اللغة الطبية أو Kenntnisprüfung بدافع التجربة فقط، دون خطة واضحة أو تقييم حقيقي لمستواهم. هذا يؤدي إلى: • رسوب متكرر • ضغط نفسي • فقدان الثقة • استنزاف عدد المحا...

العمل كطبيب أسنان أو بشري في هولندا وبلجيكا – بديل تعديل الشهادة في ألمانيا

العمل كطبيب أسنان أو طبيب بشري في هولندا وبلجيكا – بديل واقعي لمن تعب من التعديل في ألمانيا يواجه الكثير من الأطباء وأطباء الأسنان العرب صعوبات طويلة في طريق التعديل في ألمانيا (لغة – Fachsprache – Kenntnisprüfung – انتظار المواعيد – البيروقراطية). لكن ماذا لو كان هناك باب آخر يمكن اقتحامه بدل الانتظار اللانهائي؟ في هذا المقال ستجد حل واقعي ومثبت للذين لم يفقدوا الأمل. ✔ طريق بديل ✔ إمكانية إعادة الامتحان بدون حد محدود ✔ فرصة للعمل تحت إشراف حتى قبل النجاح الكامل هل يمكنني ممارسة الطب في هولندا أو بلجيكا؟ بعد جلسات ونقاشات مع السيدة Annelie Poker – Dutch for Doctors تأكد لنا أن هناك فرصة حقيقية للعمل في هولندا وبلجيكا كطبيب أو طبيب أسنان. • لا يوجد عدد محدد لمحاولات الامتحان كألمانيا • يمكنك العمل تحت Supervision قبل النجاح الكامل • الطلب على الأطباء كبير جدًا • الإجراءات واضحة ولكن تحتاج صبر وجهد النجاح لا يحتاج طريق سهل… بل يحتاج شخص لا يتوقف. الشروط بإيجاز 📌 للحاصلين على شهادة داخل الاتحاد الأوروبي • اللغة شرط أساسي • الاعتراف أسهل وبيروقراطي أكثر • غالبًا مستوى C2 مطل...

تحديات العمل والحياة في ألمانيا – قصة الدكتورة عليا خالد ورحلة البحث عن بداية جديدة

​ تحديات العمل والحياة في ألمانيا – قصة الدكتورة عليا خالد ورحلة البحث عن بداية جديدة 📝 مقدمة: الهجرة ليست حقائب تُحمل فقط… هي مشاعر تُطوى بداخلها! بين وطنٍ نتركه خلفنا وحلمٍ نركض نحوه، تبقى التجربة أكبر من مجرد سفر. في هذه المقالة أشارككم إحدى القصص الملهمة التي عشتها في بودكاستي، مع دكتورة عربية شجاعة استطاعت أن تبدأ من الصفر، وتتخطى العقبات لتصبح طبيبة أسنان تعمل اليوم في ألمانيا. من سوريا إلى ألمانيا – بداية الطريق الدكتورة عليا خالد درست طب الأسنان في سوريا، ومع ظروف الحرب الصعبة اضطرت لترك بلدها. انتقلت إلى السعودية لفترة مؤقتة، ثم اتخذت القرار الأكبر: الهجرة إلى ألمانيا بحثًا عن مستقبل أفضل لها ولعائلتها. لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات: لغة جديدة مجتمع مختلف اعتراف بالمؤهلات العلمية صراع بين الاستمرار أو العودة ورغم كل ذلك… لم تستسلم. الاعتراف بالشهادة والاندماج – العقبة الأكبر على الرغم من أن د. عليا لم تواجه تعقيدات كبيرة في الاعتراف بالشهادة، إلا أن التحدي الحقيقي كان في: التواصل والاندماج داخل المجتمع الألماني (...

حين لا يكون الفشل نهاية الطريق

​ في سنة 2019، ذهبتُ إلى مدينة كولن لإجراء مقابلة عمل في واحدة من سلاسل العيادات الكبيرة في ألمانيا. قبل المقابلة، أصرّ مالك العيادة أن يستقبلني زميلان عربيان، بحجة أن ذلك سيكون أريح لي: اصطحاب من محطة القطار، شرح نظام العمل، ومحاولة إقناعي بقبول عرض العمل. منذ اللحظة الأولى، لم أشعر بالارتياح. لا لفلسفة العيادة، ولا لطريقة العمل. لكن ما لفت انتباهي حقًا لم يكن العيادة، بل أحد الزملاء الذين استقبلوني. كان طبيب أسنان سوريًا، وقد استنفد محاولتين في امتحان Kenntnisprüfung. وبحسب القانون، لم يعد مسموحًا له بالعمل كطبيب أسنان. ورغم ذلك، أصرّ مدير الـMVZ على بقائه ضمن الفريق، ليس كطبيب، بل في الإدارة: متابعة شؤون الأطباء، الحسابات المالية، والإجراءات التنظيمية اليومية. أذكره جيدًا، لأنه في تلك المقابلة كان محبطًا ومكسور الخاطر. كان يتحدث عن فشله بألم حقيقي. لم أبقَ طويلًا في تلك العيادة. بعد حوالي ثلاثة أشهر، انتقلتُ إلى مدينة أخرى ووجدت فرصة عمل جديدة. بعد سنتين أو ثلاث، قرأت له منشورًا على فيسبوك. كان يحكي عن نجاحه في المحاولة الأخيرة من الامتحان. عن دخوله بثقة، عن لغت...