كيف حسّنت علاقتي بالمرضى وزدت Umsatz كطبيب أسنان في ألمانيا؟ تجربة شخصية
السلام عليكم زميلتي وزميلي، هذه ليست نصيحة إدارية، ولا نظرية قرأتها في كتاب. إنها تجربة شخصية بدأت معي تقريبًا منذ سنة 2019 واستمرت لعدة سنوات. في تلك الفترة كنت أعمل كطبيب أسنان موظف Angestellter Zahnarzt في ألمانيا، وكانت هناك مشكلة تتكرر معي: المرضى الجدد يأتون، لكن عددًا منهم لا يعود. والـ Umsatz لا يتطور بالشكل الذي أريده. كنت أجلس مع أصحاب العيادات ونتناقش حول الأرقام. وفي أغلب الأحيان كنت أجد تفسيرًا منطقيًا بالنسبة لي: ربما المشكلة في نوعية المرضى. ربما في موقع العيادة. ربما في سياسة الإدارة. ربما المرضى هنا مختلفون. لكن الشيء الغريب أن السيناريو كان يتكرر. كل سنة أو سنتين تقريبًا أغيّر مكان العمل، وأبدأ من جديد. عيادة جديدة. مرضى جدد. فريق جديد. لكن بعد فترة تعود نفس المشكلة. وهنا كان السؤال الذي لم أكن مستعدًا لطرحه على نفسي: ماذا لو لم تكن المشكلة كلها في العيادة؟ ⸻ سنة 2022: نفس النقاش مرة أخرى أتذكر في بداية 2022 جلسة مع صاحبة العيادة. كان النقاش مجددًا حول المرضى والـ Umsatz. وكعادتي قلت إن المشكلة ليست في أدائي، وإنما في المرضى الجدد وفي ظروف العيادة....