المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

العمل كطبيب أسنان أو بشري في هولندا وبلجيكا – بديل تعديل الشهادة في ألمانيا

العمل كطبيب أسنان أو طبيب بشري في هولندا وبلجيكا – بديل واقعي لمن تعب من التعديل في ألمانيا يواجه الكثير من الأطباء وأطباء الأسنان العرب صعوبات طويلة في طريق التعديل في ألمانيا (لغة – Fachsprache – Kenntnisprüfung – انتظار المواعيد – البيروقراطية). لكن ماذا لو كان هناك باب آخر يمكن اقتحامه بدل الانتظار اللانهائي؟ في هذا المقال ستجد حل واقعي ومثبت للذين لم يفقدوا الأمل. ✔ طريق بديل ✔ إمكانية إعادة الامتحان بدون حد محدود ✔ فرصة للعمل تحت إشراف حتى قبل النجاح الكامل هل يمكنني ممارسة الطب في هولندا أو بلجيكا؟ بعد جلسات ونقاشات مع السيدة Annelie Poker – Dutch for Doctors تأكد لنا أن هناك فرصة حقيقية للعمل في هولندا وبلجيكا كطبيب أو طبيب أسنان. • لا يوجد عدد محدد لمحاولات الامتحان كألمانيا • يمكنك العمل تحت Supervision قبل النجاح الكامل • الطلب على الأطباء كبير جدًا • الإجراءات واضحة ولكن تحتاج صبر وجهد النجاح لا يحتاج طريق سهل… بل يحتاج شخص لا يتوقف. الشروط بإيجاز 📌 للحاصلين على شهادة داخل الاتحاد الأوروبي • اللغة شرط أساسي • الاعتراف أسهل وبيروقراطي أكثر • غالبًا مستوى C2 مطل...

تحديات العمل والحياة في ألمانيا – قصة الدكتورة عليا خالد ورحلة البحث عن بداية جديدة

​ تحديات العمل والحياة في ألمانيا – قصة الدكتورة عليا خالد ورحلة البحث عن بداية جديدة 📝 مقدمة: الهجرة ليست حقائب تُحمل فقط… هي مشاعر تُطوى بداخلها! بين وطنٍ نتركه خلفنا وحلمٍ نركض نحوه، تبقى التجربة أكبر من مجرد سفر. في هذه المقالة أشارككم إحدى القصص الملهمة التي عشتها في بودكاستي، مع دكتورة عربية شجاعة استطاعت أن تبدأ من الصفر، وتتخطى العقبات لتصبح طبيبة أسنان تعمل اليوم في ألمانيا. من سوريا إلى ألمانيا – بداية الطريق الدكتورة عليا خالد درست طب الأسنان في سوريا، ومع ظروف الحرب الصعبة اضطرت لترك بلدها. انتقلت إلى السعودية لفترة مؤقتة، ثم اتخذت القرار الأكبر: الهجرة إلى ألمانيا بحثًا عن مستقبل أفضل لها ولعائلتها. لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات: لغة جديدة مجتمع مختلف اعتراف بالمؤهلات العلمية صراع بين الاستمرار أو العودة ورغم كل ذلك… لم تستسلم. الاعتراف بالشهادة والاندماج – العقبة الأكبر على الرغم من أن د. عليا لم تواجه تعقيدات كبيرة في الاعتراف بالشهادة، إلا أن التحدي الحقيقي كان في: التواصل والاندماج داخل المجتمع الألماني (...

حين لا يكون الفشل نهاية الطريق

​ في سنة 2019، ذهبتُ إلى مدينة كولن لإجراء مقابلة عمل في واحدة من سلاسل العيادات الكبيرة في ألمانيا. قبل المقابلة، أصرّ مالك العيادة أن يستقبلني زميلان عربيان، بحجة أن ذلك سيكون أريح لي: اصطحاب من محطة القطار، شرح نظام العمل، ومحاولة إقناعي بقبول عرض العمل. منذ اللحظة الأولى، لم أشعر بالارتياح. لا لفلسفة العيادة، ولا لطريقة العمل. لكن ما لفت انتباهي حقًا لم يكن العيادة، بل أحد الزملاء الذين استقبلوني. كان طبيب أسنان سوريًا، وقد استنفد محاولتين في امتحان Kenntnisprüfung. وبحسب القانون، لم يعد مسموحًا له بالعمل كطبيب أسنان. ورغم ذلك، أصرّ مدير الـMVZ على بقائه ضمن الفريق، ليس كطبيب، بل في الإدارة: متابعة شؤون الأطباء، الحسابات المالية، والإجراءات التنظيمية اليومية. أذكره جيدًا، لأنه في تلك المقابلة كان محبطًا ومكسور الخاطر. كان يتحدث عن فشله بألم حقيقي. لم أبقَ طويلًا في تلك العيادة. بعد حوالي ثلاثة أشهر، انتقلتُ إلى مدينة أخرى ووجدت فرصة عمل جديدة. بعد سنتين أو ثلاث، قرأت له منشورًا على فيسبوك. كان يحكي عن نجاحه في المحاولة الأخيرة من الامتحان. عن دخوله بثقة، عن لغت...