المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

64 Euro Gehalt – Wie ich in Deutschland alles verlor und trotzdem gewann

Ein persönlicher Erfahrungsbericht über Arbeitsrecht, Kündigung, finanzielle Realität und eine Lektion, die mich mehr lehrte als jedes Studium. ⸻ Februar 2019 – der Moment, in dem alles kippte Im Jahr 2019 befand ich mich beruflich und persönlich an einem Tiefpunkt. Ich war frustriert, unzufrieden – nicht nur mit meiner Arbeit, sondern auch mit mir selbst. Der einzige Gedanke, der mir damals blieb, war: Ich muss diese Praxis verlassen. Ich kündigte meinen Job. Was danach folgte, hatte ich so nicht erwartet. ⸻ 64 Euro Gehalt – kein Schreibfehler Ende Februar 2019 erhielt ich von meinem damaligen Arbeitgeber 64 Euro Gehalt. Kein Witz. Kein Missverständnis. Vierundsechzig Euro. Ich war fassungslos. Wütend. Überfordert. Emotional am Ende. Als ich die Praxisleitung darauf ansprach, kam die Antwort kalt und sachlich: „Das steht so im Arbeitsvertrag. Bei Eigenkündigung zu diesem Zeitpunkt im Jahr werden Sonderzahlungen wie Weihnachtsgeld verrechnet.“ Rechtlich korrekt. Menschlich –...

المشكلة ليست في السوق… بل في طريقة التقديم

قبل أن ننتقد النظام أو المجتمع، علينا أن نفهم عقلية الطرف الآخر. صاحب العيادة يسأل نفسه أسئلة واضحة مثل: • ماذا سيضيف هذا الطبيب للفريق؟ • هل يستطيع التعامل مع المرضى؟ • هل سيساهم في زيادة الإنتاجية؟ • هل يمكن الاعتماد عليه؟ • هل سيساعد على استقرار العيادة ونموّها؟ إعلان لا يجيب عن هذه الأسئلة هو إعلان ضعيف… مهما كانت لغة كاتبه جيدة. ⸻ الفرق بين إعلان ضعيف وإعلان ذكي إعلان ضعيف (شائع للأسف) أبحث عن وظيفة طبيب أسنان في بافاريا. لدي Berufserlaubnis. شاكر وممتن لأي مساعدة. هذا الإعلان: • لا يذكر خبرة • لا يذكر مهارات • لا يذكر قيمة • ولا يعطي سببًا واحدًا للتواصل معه ⸻ إعلان ذكي (يعكس عقلية مهنية) إعلان يركّز على: • ما الذي أستطيع تقديمه؟ • أين أتميّز؟ • كيف أضيف قيمة للعيادة؟ • لماذا أستحق المقابلة؟ وهنا يبدأ الفرق الحقيقي. ⸻ كيف تكتب إعلانًا يجذب صاحب العيادة؟ (النموذج الصحيح) الطبيب الذكي لا يكتب إعلانًا… بل يقدّم عرض قيمة. مثلًا: • خبرة في التركيبات الثابتة والمتحركة • قدرة على التعامل مع مرضى الخوف (Dentalphobie) • مهارات تواصل عالية • فهم للإنتاجية ور...

� حين دفعت لي العيادة 64€ فقط… وتعلّمت درسًا غيّر حياتي

قصة واقعية عن العمل في ألمانيا، العقود، المال، وفن التفاوض) في عام 2019، وبعد سنوات من الإحباط وعدم الرضا عن نفسي وعن عملي كـ طبيب أسنان في ألمانيا، وصلت إلى مرحلة لم يعد فيها الاستمرار ممكنًا. كان التفكير الوحيد أمامي آنذاك: الخروج من العيادة بأي ثمن. قدّمت استقالتي، وكنت أستعد للانتقال إلى مدينة أخرى بحثًا عن بداية جديدة. لكن ما حدث في نهاية شهر فبراير 2019 لم يكن في الحسبان أبدًا. ⸻ ❗ 64€ راتب شهر كامل عندما تم تحويل الراتب، اكتشفت أن المبلغ الذي وصلني هو 64 يورو فقط. نعم… 64€. انفجرت غضبًا. هاجمت مديرة العيادة وصاحبتها، واعتبرت ما حدث فعلًا غير إنساني وغير مهني. لكن ردّها كان أبرد من شتاء ألمانيا: «هذا مذكور في عقد العمل. بما أنك أنهيت العقد بنفسك في فترة معيّنة من السنة، يتم خصم كل الاستحقاقات مثل Weihnachtsgeld.» في تلك اللحظة أدركت شيئًا مريرًا: كنت أعمل في ألمانيا… لكنني لم أكن أفهم عقود العمل في ألمانيا. ⸻ 💸 تبعات مالية قاسية في وقت كنت أحتاج فيه إلى الدعم المالي أكثر من أي وقت مضى، بدأت الديون بالازدياد، والضغط النفسي كان خانقًا. لم أكن أعرف: • كيف أُفاوض • ...

أخطاء شائعة يقع فيها الأطباء الأجانب أثناء تعديل الشهادة في ألمانيا

يصل كثير من الأطباء وأطباء الأسنان إلى ألمانيا وهم متحمسون لبداية جديدة، لكن الطريق إلى تعديل الشهادة الطبية (Approbation) غالبًا ما يكون أطول وأكثر تعقيدًا مما يتوقعون. السبب في كثير من الحالات ليس صعوبة النظام وحده، بل أخطاء متكررة يقع فيها أطباء كُثر عن غير قصد. في هذا المقال أشارككم أبرز هذه الأخطاء، بناءً على تجارب واقعية وملاحظات متكررة، بهدف مساعدتكم على توفير الوقت، الجهد، والمال. ⸻ 1. التركيز على اللغة العامة وإهمال اللغة الطبية من أكثر الأخطاء شيوعًا هو الاعتقاد أن مستوى B2 أو C1 عام يكفي وحده. الحقيقة أن امتحانات مثل Fachsprachenprüfung تعتمد بشكل كبير على: • المصطلحات الطبية • التواصل مع المرضى • كتابة التقارير الطبية • الحوار المهني مع الزملاء تعلم اللغة العامة خطوة مهمة، لكنها غير كافية وحدها دون تدريب مخصص على اللغة الطبية. ⸻ 2. الدخول إلى الامتحانات دون استعداد واقعي بعض الأطباء يتقدمون لامتحان اللغة الطبية أو Kenntnisprüfung بدافع التجربة فقط، دون خطة واضحة أو تقييم حقيقي لمستواهم. هذا يؤدي إلى: • رسوب متكرر • ضغط نفسي • فقدان الثقة • استنزاف عدد المحا...