عندما تصطدم الخبرة بالتغيير: ماذا تعلمت من خلافاتي مع فريق العيادة في ألمان
عندما تصطدم الخبرة بالتغيير: ماذا تعلمت من خلافاتي مع فريق العيادة في ألمانيا؟ اليوم كانت لدي في العيادة مريضة تعمل طبيبة اختصاص جلدية. وكعادتي مع كثير من المرضى، دار بيننا حديث عابر تجاوز موضوع الأسنان قليلًا ووصل إلى الحياة اليومية داخل المؤسسات الطبية في ألمانيا. تحدثنا عن العلاقة بين الأطباء وطاقم التمريض، وعن مواقف يتحول فيها اختلاف الرأي المهني إلى توتر، وأحيانًا إلى تدخل من أحد أعضاء الفريق في قرارات يراها الطبيب جزءًا من مسؤوليته الطبية. وأثناء استماعي إليها، عادت بي الذاكرة مباشرة إلى عام 2019. ليس لأن تجربتنا كانت متطابقة، ولكن لأنها ذكّرتني بمرحلة تعلمت منها الكثير عن العمل كطبيب أسنان في ألمانيا، اختلاف الأجيال داخل العيادة، التواصل مع فريق العمل، وحدود المسؤولية المهنية. عندما كنت أصغر شخص في العيادة في ذلك الوقت كنت أعمل في عيادة أسنان كان معظم أفراد فريقها أكبر مني سنًا وأكثر مني سنوات في العمل داخل تلك العيادة. في الأشهر الثلاثة الأولى كان كل شيء يسير بصورة جيدة. ثم بدأت ألاحظ شيئًا يتكرر. كنت أتعامل مع بعض الحالات بطريقة تعلمتها وأراها طبيًا ضرورية، بينما كان...